مسند الإمام احمد بن حنبل

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏قَالَ كَتَبْتُ إِلَى ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏أَسْأَلُهُ مَا أَقْعَدَ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَنْ الْغَزْوِ ‏ ‏أَوْ عَنْ الْقَوْمِ ‏ ‏إِذَا غَزَوْا بِمَا يَدْعُونَ الْعَدُوَّ قَبْلَ أَنْ يُقَاتِلُوهُمْ وَهَلْ يَحْمِلُ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الْكَتِيبَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ إِمَامِهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ إِنَّ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏قَدْ كَانَ يَغْزُو وَلَدُهُ وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ أَفْضَلَ الْعَمَلِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا أَقْعَدَ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ الْغَزْوِ إِلَّا وَصَايَا ‏ ‏لِعُمَرَ ‏ ‏وَصِبْيَانٌ صِغَارٌ ‏ ‏وَضَيْعَةٌ ‏ ‏كَثِيرَةٌ وَقَدْ ‏ ‏أَغَارَ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏بَنِي الْمُصْطَلِقِ ‏ ‏وَهُمْ ‏ ‏غَارُّونَ ‏ ‏يَسْقُونَ عَلَى نَعَمِهِمْ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى سَبَايَاهُمْ وَأَصَابَ ‏ ‏جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ وَإِنَّمَا كَانُوا يُدْعَوْنَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَأَمَّا الرَّجُلُ فَلَا يَحْمِلُ عَلَى الْكَتِيبَةِ إِلَّا بِإِذْنِ إِمَامِهِ ‏