مسند الإمام احمد بن حنبل

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏وَعَفَّانُ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرٌ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو تَمِيمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرٍو ‏ ‏لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ ‏ ‏الْبِكَالِيَّ ‏ ‏يُحَدِّثُهُ ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اسْتَبْعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَخَطَّ لِي خِطَّةً فَقَالَ لِي كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ قَالَ فَكُنْتُ فِيهَا قَالَ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَذَفَةً ‏ ‏أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ ‏ ‏هَنِينًا ‏ ‏كَأَنَّهُمْ ‏ ‏الزُّطُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ طِوَالًا قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ قَالَ فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ وَجَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ قَالَ وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُخَيِّلُونَ ‏ ‏أَوْ يَمِيلُونَ ‏ ‏حَوْلِي وَيَعْتَرِضُونَ لِي قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا قَالَ فَجَلَسْتُ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏قَالَ فَلَمَّا ‏ ‏انْشَقَّ ‏ ‏عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا ‏ ‏أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا ‏ ‏مِمَّا رَكِبُوهُ قَالَ إِنِّي لَأَجِدُنِي ثَقِيلًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَأْسَهُ فِي حِجْرِي ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ إِنَّ ‏ ‏هَنِينًا ‏ ‏أَتَوْا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ أَشَدَّ مِمَّا ‏ ‏أُرْعِبْتُ ‏ ‏الْمَرَّةَ الْأُولَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ‏ ‏لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ ‏ ‏أَوْ قَالَ عَيْنَهُ أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏وَعَفَّانُ ‏ ‏قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ‏ ‏اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُؤَوِّلُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ ‏ ‏أَوْ قَالَ لَمْ يَتْبَعْهُ ‏ ‏عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏قَالَ الْآخَرُونَ أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ وَهُوَ الدَّاعِي فَمَنْ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ يَا ‏ ‏ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هُمْ ‏ ‏نَفَرٌ ‏ ‏مِنْ الْمَلَائِكَةِ ‏ ‏أَوْ قَالَ هُمْ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ ‏