مسند الإمام احمد بن حنبل

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏جَعْفَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَتَبَ ‏ ‏نَجْدَةُ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏يَسْأَلُهُ عَنْ خَمْسِ خِلَالٍ فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏يُكَاتِبُ ‏ ‏الْحَرُورِيَّةَ ‏ ‏وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَكْتُمَ عِلْمِي لَمْ أَكْتُبْ إِلَيْهِ كَتَبَ إِلَيْهِ ‏ ‏نَجْدَةُ ‏ ‏أَمَّا بَعْدُ فَأَخْبِرْنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ وَهَلْ كَانَ ‏ ‏يَضْرِبُ ‏ ‏لَهُنَّ ‏ ‏بِسَهْمٍ ‏ ‏وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ وَمَتَى ‏ ‏يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ وَأَخْبِرْنِي عَنْ ‏ ‏الْخُمُسِ ‏ ‏لِمَنْ هُوَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ كَانَ ‏ ‏يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ ‏ ‏بِسَهْمٍ ‏ ‏وَلَكِنَّهُ كَانَ ‏ ‏يُحْذِيهِنَّ مِنْ الْغَنِيمَةِ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ وَلَا تَقْتُلْ الصِّبْيَانَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مَا عَلِمَ ‏ ‏الْخَضِرُ ‏ ‏مِنْ الصَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَهُ فَتَقْتُلَ الْكَافِرَ وَتَدَعَ الْمُؤْمِنَ وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ مَتَى ‏ ‏يَنْقَضِي ‏ ‏وَلَعَمْرِي إِنَّ الرَّجُلَ تَنْبُتُ لِحْيَتُهُ وَهُوَ ضَعِيفُ الْأَخْذِ لِنَفْسِهِ فَإِذَا كَانَ يَأْخُذُ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ الْيُتْمُ وَأَمَّا ‏ ‏الْخُمُسُ ‏ ‏فَإِنَّا كُنَّا نُرَى أَنَّهُ لَنَا فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا ‏