صحيح ابن ماجة

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏السُّدِّيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ‏ ‏فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ ‏ { ‏وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الْأَرْضِ وَلَا ‏ ‏تَيَمَّمُوا ‏ ‏الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ‏} ‏قَالَ نَزَلَتْ فِي ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏كَانَتْ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏تُخْرِجُ إِذَا كَانَ جِدَادُ النَّخْلِ مِنْ حِيطَانِهَا أَقْنَاءَ ‏ ‏الْبُسْرِ ‏ ‏فَيُعَلِّقُونَهُ عَلَى حَبْلٍ بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ فِي ‏ ‏مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَيَأْكُلُ مِنْهُ فُقَرَاءُ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏فَيَعْمِدُ أَحَدُهُمْ فَيُدْخِلُ ‏ ‏قِنْوًا ‏ ‏فِيهِ ‏ ‏الْحَشَفُ ‏ ‏يَظُنُّ أَنَّهُ جَائِزٌ فِي كَثْرَةِ مَا يُوضَعُ مِنْ الْأَقْنَاءِ فَنَزَلَ فِيمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ‏ { ‏وَلَا ‏ ‏تَيَمَّمُوا ‏ ‏الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ‏} ‏يَقُولُ ‏ ‏لَا تَعْمِدُوا لِلْحَشَفِ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ‏ { ‏وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ‏} ‏يَقُولُ لَوْ أُهْدِيَ لَكُمْ مَا قَبِلْتُمُوهُ إِلَّا عَلَى ‏ ‏اسْتِحْيَاءٍ مِنْ صَاحِبِهِ غَيْظًا أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْكُمْ مَا لَمْ يَكُنْ لَكُمْ فِيهِ حَاجَةٌ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَاتِكُمْ ‏