سنن الترمذي

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي كَعْبٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ ‏ ‏لِأُمِّ سَلَمَةَ ‏ ‏يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا كَانَ عِنْدَكِ قَالَتْ كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ ‏ ‏يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ يَا ‏ ‏أُمَّ سَلَمَةَ ‏ ‏إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ وَمَنْ شَاءَ ‏ ‏أَزَاغَ ‏ ‏فَتَلَا ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ { ‏رَبَّنَا لَا ‏ ‏تُزِغْ ‏ ‏قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ‏} ‏وَفِي ‏ ‏الْبَاب ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ‏ ‏وَأَنَسٍ ‏ ‏وَجَابِرٍ ‏ ‏وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏وَنُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏وَهَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏