سنن الترمذي

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ وَلَا مَجْلُودٍ ‏ ‏حَدًّا ‏ ‏وَلَا مَجْلُودَةٍ وَلَا ‏ ‏ذِي غِمْرٍ ‏ ‏لِأَخِيهِ وَلَا ‏ ‏مُجَرَّبِ ‏ ‏شَهَادَةٍ وَلَا ‏ ‏الْقَانِعِ ‏ ‏أَهْلَ الْبَيْتِ لَهُمْ وَلَا ‏ ‏ظَنِينٍ ‏ ‏فِي وَلَاءٍ وَلَا قَرَابَةٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْفَزَارِيُّ ‏ ‏الْقَانِعُ التَّابِعُ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ غَرِيبٌ ‏ ‏لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيِّ ‏ ‏وَيَزِيدُ ‏ ‏يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ ‏ ‏وَلَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ ‏ ‏وَفِي ‏ ‏الْبَاب ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَلَا نَعْرِفُ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏وَلَا يَصِحُّ عِنْدِي مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ ‏ ‏وَالْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي هَذَا أَنَّ شَهَادَةَ الْقَرِيبِ جَائِزَةٌ لِقَرَابَتِهِ ‏ ‏وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي شَهَادَةِ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ وَالْوَلَدِ لِوَالِدِهِ وَلَمْ يُجِزْ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ شَهَادَةَ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ وَلَا الْوَلَدِ لِلْوَالِدِ ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا كَانَ عَدْلًا فَشَهَادَةُ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ جَائِزَةٌ وَكَذَلِكَ شَهَادَةُ الْوَلَدِ لِلْوَالِدِ وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي شَهَادَةِ الْأَخِ لِأَخِيهِ أَنَّهَا جَائِزَةٌ وَكَذَلِكَ شَهَادَةُ كُلِّ قَرِيبٍ لِقَرِيبِهِ ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏الشَّافِعِيُّ ‏ ‏لَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ لِرَجُلٍ عَلَى الْآخَرِ وَإِنْ كَانَ عَدْلًا إِذَا كَانَتْ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ وَذَهَبَ إِلَى حَدِيثِ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مُرْسَلًا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ صَاحِبِ إِحْنَةٍ ‏ ‏يَعْنِي صَاحِبَ عَدَاوَةٍ وَكَذَلِكَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ حَيْثُ قَالَ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ صَاحِبِ غِمْرٍ لِأَخِيهِ ‏ ‏يَعْنِي صَاحِبَ عَدَاوَةٍ ‏