سنن الترمذي

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو دَاوُدَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ ‏ ‏سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَحَدُ ابْنَيْ ‏ ‏أُمِّ هَانِئٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏فَلَقِيتُ أَنَا أَفْضَلَهُمَا وَكَانَ اسْمُهُ ‏ ‏جَعْدَةَ ‏ ‏وَكَانَتْ ‏ ‏أُمُّ هَانِئٍ ‏ ‏جَدَّتَهُ فَحَدَّثَنِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدَّتِهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَخَلَ عَلَيْهَا ‏ ‏فَدَعَى بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهُ أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ ‏ ‏أُمِّ هَانِئٍ ‏ ‏قَالَ لَا ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو صَالِحٍ ‏ ‏وَأَهْلُنَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ هَانِئٍ ‏ ‏وَرَوَى ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏هَذَا الْحَدِيثَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ‏ ‏فَقَالَ عَنْ ‏ ‏هَارُونَ بْنِ بِنْتِ أُمِّ هَانِئٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ هَانِئٍ ‏ ‏وَرِوَايَةُ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏أَحْسَنُ ‏ ‏هَكَذَا ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي دَاوُدَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَمِينُ نَفْسِهِ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏غَيْرُ ‏ ‏مَحْمُودٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي دَاوُدَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَمِيرُ نَفْسِهِ ‏ ‏أَوْ أَمِينُ نَفْسِهِ ‏ ‏عَلَى الشَّكِّ ‏ ‏وَهَكَذَا ‏ ‏رُوِيَ ‏ ‏مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏أَمِينُ ‏ ‏أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ عَلَى الشَّكِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَحَدِيثُ ‏ ‏أُمِّ هَانِئٍ ‏ ‏فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ‏ ‏وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَغَيْرِهِمْ أَنَّ الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ إِذَا أَفْطَرَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَقْضِيَهُ وَهُوَ قَوْلُ ‏ ‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏ ‏وَأَحْمَدَ ‏ ‏وَإِسْحَقَ ‏ ‏وَالشَّافِعِيِّ ‏