سنن الترمذي

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ الْكُوفِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏غَالِبٌ أَبُو بِشْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أُعِيذُكَ بِاللَّهِ يَا ‏ ‏كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ‏ ‏مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ ‏ ‏غَشِيَ ‏ ‏أَبْوَابَهُمْ فَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ ‏ ‏غَشِيَ ‏ ‏أَبْوَابَهُمْ أَوْ لَمْ ‏ ‏يَغْشَ ‏ ‏فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَا ‏ ‏كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ‏ ‏الصَّلَاةُ ‏ ‏بُرْهَانٌ ‏ ‏وَالصَّوْمُ ‏ ‏جُنَّةٌ ‏ ‏حَصِينَةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ يَا ‏ ‏كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ‏ ‏إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ ‏ ‏سُحْتٍ ‏ ‏إِلَّا كَانَتْ النَّارُ أَوْلَى بِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏ ‏مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ‏ ‏وَأَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ الطَّائِيُّ ‏ ‏يُضَعَّفُ وَيُقَالُ كَانَ يَرَى رَأْيَ الْإِرْجَاءِ ‏ ‏وَسَأَلْتُ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ‏ ‏وَاسْتَغْرَبَهُ جِدًّا ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏غَالِبٍ ‏ ‏بِهَذَا ‏