سنن النسائي

الحديث

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عَمْرٍو الْغُدَانِيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ لَا يُعْطِي حَقَّهَا فِي ‏ ‏نَجْدَتِهَا ‏ ‏وَرِسْلِهَا ‏ ‏قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَجْدَتُهَا وَرِسْلُهَا قَالَ فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏كَأَغَذِّ ‏ ‏مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ ‏ ‏وَآشَرِهِ ‏ ‏يُبْطَحُ ‏ ‏لَهَا ‏ ‏بِقَاعٍ ‏ ‏قَرْقَرٍ ‏ ‏فَتَطَؤُهُ ‏ ‏بِأَخْفَافِهَا ‏ ‏إِذَا جَاءَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ‏ ‏يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فَيَرَى سَبِيلَهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ بَقَرٌ لَا يُعْطِي حَقَّهَا فِي ‏ ‏نَجْدَتِهَا ‏ ‏وَرِسْلِهَا ‏ ‏فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏أَغَذَّ ‏ ‏مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ‏ ‏وَآشَرَهُ ‏ ‏يُبْطَحُ ‏ ‏لَهَا ‏ ‏بِقَاعٍ ‏ ‏قَرْقَرٍ ‏ ‏فَتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتِ قَرْنٍ بِقَرْنِهَا ‏ ‏وَتَطَؤُهُ ‏ ‏كُلُّ ذَاتِ ‏ ‏ظِلْفٍ ‏ ‏بِظِلْفِهَا ‏ ‏إِذَا جَاوَزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ‏ ‏يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فَيَرَى سَبِيلَهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ لَا يُعْطِي حَقَّهَا فِي ‏ ‏نَجْدَتِهَا ‏ ‏وَرِسْلِهَا ‏ ‏فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏كَأَغَذِّ ‏ ‏مَا كَانَتْ وَأَكْثَرِهِ وَأَسْمَنِهِ ‏ ‏وَآشَرِهِ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏يُبْطَحُ ‏ ‏لَهَا ‏ ‏بِقَاعٍ ‏ ‏قَرْقَرٍ ‏ ‏فَتَطَؤُهُ ‏ ‏كُلُّ ذَاتِ ‏ ‏ظِلْفٍ ‏ ‏بِظِلْفِهَا ‏ ‏وَتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتِ قَرْنٍ بِقَرْنِهَا لَيْسَ فِيهَا ‏ ‏عَقْصَاءُ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏عَضْبَاءُ ‏ ‏إِذَا جَاوَزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ‏ ‏يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فَيَرَى سَبِيلَهُ ‏