مسند الإمام احمد بن حنبل

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أُنْزِلَتْ فِي أَبِي أَرْبَعُ آيَاتٍ قَالَ قَالَ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏أَصَبْتُ سَيْفًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نَفِّلْنِيهِ ‏ ‏قَالَ ضَعْهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نَفِّلْنِيهِ ‏ ‏أُجْعَلْ كَمَنْ لَا ‏ ‏غَنَاءَ ‏ ‏لَهُ قَالَ ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ فَنَزَلَتْ ‏ ‏يَسْأَلُونَكَ ‏ ‏الْأَنْفَالَ ‏ ‏قَالَ وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏كَذَلِكَ ‏ { ‏قُلْ ‏ ‏الْأَنْفَالُ ‏ } ‏وَقَالَتْ أُمِّي أَلَيْسَ اللَّهُ يَأْمُرُكَ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَاللَّهِ لَا آكُلُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَكْفُرَ ‏ ‏بِمُحَمَّدٍ ‏ ‏فَكَانَتْ لَا تَأْكُلُ حَتَّى ‏ ‏يَشْجُرُوا ‏ ‏فَمَهَا بِعَصًا فَيَصُبُّوا فِيهِ الشَّرَابَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏وَأُرَاهُ قَالَ وَالطَّعَامَ ‏ ‏فَأُنْزِلَتْ ‏ { ‏وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى ‏ ‏وَهْنٍ ‏ ‏وَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ‏ ‏بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ‏} ‏وَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَنَا مَرِيضٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ فَنَهَانِي قُلْتُ النِّصْفُ قَالَ لَا قُلْتُ الثُّلُثُ فَسَكَتَ فَأَخَذَ النَّاسُ بِهِ وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏طَعَامًا فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ‏ ‏وَانْتَشَوْا ‏ ‏مِنْ الْخَمْرِ وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ فَتَفَاخَرُوا وَقَالَتْ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏الْأَنْصَارُ ‏ ‏خَيْرٌ وَقَالَتْ ‏ ‏الْمُهَاجِرُونَ ‏ ‏الْمُهَاجِرُونَ ‏ ‏خَيْرٌ ‏ ‏فَأَهْوَى ‏ ‏لَهُ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏بِلَحْيَيْ ‏ ‏جَزُورٍ ‏ ‏فَفَزَرَ أَنْفَهُ فَكَانَ أَنْفُ ‏ ‏سَعْدٍ ‏ ‏مَفْزُورًا فَنَزَلَتْ ‏ { ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ‏}