سنن النسائي

الحديث

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏بَكْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ الْهَادِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْتُ ‏ ‏الطُّورَ ‏ ‏فَوَجَدْتُ ثَمَّ ‏ ‏كَعْبًا ‏ ‏فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمًا أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَيُحَدِّثُنِي عَنْ التَّوْرَاةِ فَقُلْتُ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏وَفِيهِ أُهْبِطَ وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ‏ ‏مُصِيخَةً ‏ ‏حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ‏ ‏شَفَقًا ‏ ‏مِنْ السَّاعَةِ إِلَّا ابْنَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا ‏ ‏يُصَادِفُهَا ‏ ‏مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَقَالَ ‏ ‏كَعْبٌ ‏ ‏ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَقُلْتُ بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَرَأَ ‏ ‏كَعْبٌ ‏ ‏التَّوْرَاةَ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هُوَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ‏ ‏فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ ‏ ‏بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ ‏ ‏فَقَالَ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قُلْتُ مِنْ ‏ ‏الطُّورِ ‏ ‏قَالَ لَوْ لَقِيتُكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ قُلْتُ لَهُ وَلِمَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لَا ‏ ‏تُعْمَلُ ‏ ‏الْمَطِيُّ ‏ ‏إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ‏ ‏الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ‏ ‏وَمَسْجِدِي ‏ ‏وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ‏ ‏فَلَقِيتُ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ ‏ ‏فَقُلْتُ لَوْ رَأَيْتَنِي خَرَجْتُ إِلَى ‏ ‏الطُّورِ ‏ ‏فَلَقِيتُ ‏ ‏كَعْبًا ‏ ‏فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمًا أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَيُحَدِّثُنِي عَنْ التَّوْرَاةِ فَقُلْتُ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏وَفِيهِ أُهْبِطَ وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ‏ ‏مُصِيخَةً ‏ ‏حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ‏ ‏شَفَقًا ‏ ‏مِنْ السَّاعَةِ إِلَّا ابْنَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا ‏ ‏يُصَادِفُهَا ‏ ‏عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ قَالَ ‏ ‏كَعْبٌ ‏ ‏ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ‏ ‏كَذَبَ ‏ ‏كَعْبٌ ‏ ‏قُلْتُ ثُمَّ قَرَأَ ‏ ‏كَعْبٌ ‏ ‏فَقَالَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هُوَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏صَدَقَ ‏ ‏كَعْبٌ ‏ ‏إِنِّي لَأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ فَقُلْتُ يَا أَخِي حَدِّثْنِي بِهَا قَالَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَقُلْتُ أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ لَا ‏ ‏يُصَادِفُهَا ‏ ‏مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ وَلَيْسَتْ تِلْكَ السَّاعَةَ صَلَاةٌ قَالَ أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلَاةُ الَّتِي ‏ ‏تُلَاقِيهَا ‏ ‏قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهُوَ كَذَلِكَ ‏