صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏النُّفَيْلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو عُثْمَانَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏ادَّعَى ‏ ‏إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَلَقِيتُ ‏ ‏أَبَا بَكْرَةَ ‏ ‏فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَاصِمٌ ‏ ‏فَقُلْتُ ‏ ‏يَا ‏ ‏أَبَا عُثْمَانَ ‏ ‏لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ أَيُّمَا رَجُلَيْنِ فَقَالَ ‏ ‏أَمَّا أَحَدُهُمَا فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏ ‏أَوْ فِي الْإِسْلَامِ ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ‏ ‏وَالْآخَرُ قَدِمَ مِنْ ‏ ‏الطَّائِفِ ‏ ‏فِي بِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ فَذَكَرَ فَضْلًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏النُّفَيْلِيُّ ‏ ‏حَيْثُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏وَاللَّهِ إِنَّهُ عِنْدِي أَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ ‏ ‏يَعْنِي قَوْلَهُ حَدَّثَنَا وَحَدَّثَنِي ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَلِيٍّ ‏ ‏وَسَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا دَاوُدَ ‏ ‏يَقُولُ سَمِعْتُ ‏ ‏أَحْمَدَ ‏ ‏يَقُولُ لَيْسَ لِحَدِيثِ أَهْلِ ‏ ‏الْكُوفَةِ ‏ ‏نُورٌ قَالَ وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَهْلِ ‏ ‏الْبَصْرَةِ ‏ ‏كَانُوا تَعَلَّمُوهُ مِنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏