صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَصْلَتَانِ ‏ ‏أَوْ خَلَّتَانِ ‏ ‏لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ يُسَبِّحُ فِي ‏ ‏دُبُرِ ‏ ‏كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُكَبِّرُ عَشْرًا فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَعْقِدُهَا ‏ ‏بِيَدِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ قَالَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ ‏ ‏يَعْنِي الشَّيْطَانَ فِي مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ ‏ ‏وَيَأْتِيهِ فِي صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةً قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْفَضْلِ بْنِ حَسَنٍ الضَّمْرِيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ أُمِّ الْحَكَمِ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏ضُبَاعَةَ ‏ ‏ابْنَتَيْ ‏ ‏الزُّبَيْرِ ‏ ‏حَدَّثَهُ عَنْ ‏ ‏إِحْدَاهُمَا ‏ ‏أَنَّهَا قَالَتْ ‏ ‏أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏سَبْيًا ‏ ‏فَذَهَبْتُ أَنَا وَأُخْتِي ‏ ‏فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَحْنُ فِيهِ وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَأْمُرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ ‏ ‏السَّبْيِ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَبَقَكُنَّ يَتَامَى ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ التَّسْبِيحِ قَالَ عَلَى ‏ ‏أَثَرِ ‏ ‏كُلِّ صَلَاةٍ لَمْ يَذْكُرْ النَّوْمَ ‏