صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏الْمَعْنَى وَاحِدٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ ‏ ‏الِانْتِصَارِ ‏ { ‏وَلَمَنْ ‏ ‏انْتَصَرَ ‏ ‏بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ ‏ ‏سَبِيلٍ ‏ } ‏فَحَدَّثَنِي ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ مُحَمَّدٍ ‏ ‏امْرَأَةِ أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏وَزَعَمُوا أَنَّهَا كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَعِنْدَنَا ‏ ‏زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ‏ ‏فَجَعَلَ يَصْنَعُ شَيْئًا بِيَدِهِ فَقُلْتُ بِيَدِهِ حَتَّى فَطَّنْتُهُ لَهَا فَأَمْسَكَ وَأَقْبَلَتْ ‏ ‏زَيْنَبُ ‏ ‏تَقَحَّمُ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏فَنَهَاهَا فَأَبَتْ أَنْ تَنْتَهِيَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏سُبِّيهَا فَسَبَّتْهَا فَغَلَبَتْهَا فَانْطَلَقَتْ ‏ ‏زَيْنَبُ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَتْ إِنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏وَقَعَتْ بِكُمْ وَفَعَلَتْ فَجَاءَتْ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏فَقَالَ لَهَا إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ ‏ ‏الْكَعْبَةِ ‏ ‏فَانْصَرَفَتْ فَقَالَتْ لَهُمْ أَنِّي قُلْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لِي كَذَا وَكَذَا قَالَ وَجَاءَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ ‏