صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَحْمَدُ ‏ ‏كَتَبْنَاهُ مِنْ نُسْخَتِهِ وَهَذَا لَفْظُهُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَقَ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏جُهِدَتْ ‏ ‏الْأَنْفُسُ وَضَاعَتْ الْعِيَالُ ‏ ‏وَنُهِكَتْ ‏ ‏الْأَمْوَالُ وَهَلَكَتْ الْأَنْعَامُ فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا فَإِنَّا ‏ ‏نَسْتَشْفِعُ ‏ ‏بِكَ عَلَى اللَّهِ ‏ ‏وَنَسْتَشْفِعُ ‏ ‏بِاللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا تَقُولُ وَسَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ ‏ ‏إِنَّهُ لَا ‏ ‏يُسْتَشْفَعُ ‏ ‏بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ شَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا اللَّهُ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ لَهَكَذَا وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ ‏ ‏لَيَئِطُّ بِهِ ‏ ‏أَطِيطَ الرَّحْلِ ‏ ‏بِالرَّاكِبِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ إِنَّ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ وَعَرْشُهُ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏عَبْدُ الْأَعْلَى ‏ ‏وَابْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَابْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏وَجُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏وَالْحَدِيثُ بِإِسْنَادِ ‏ ‏أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏هُوَ الصَّحِيحُ ‏ ‏وَافَقَهُ عَلَيْهِ ‏ ‏جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ‏ ‏يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ‏ ‏وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ‏ ‏وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ ‏ ‏ابْنِ إِسْحَقَ ‏ ‏كَمَا قَالَ ‏ ‏أَحْمَدُ ‏ ‏أَيْضًا وَكَانَ سَمَاعُ ‏ ‏عَبْدِ الْأَعْلَى ‏ ‏وَابْنِ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَابْنِ بَشَّارٍ ‏ ‏مِنْ نُسْخَةٍ وَاحِدَةٍ فِيمَا بَلَغَنِي ‏