صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏النُّفَيْلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عِيسَى بْنُ يُونُسَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ‏ ‏قَالَ مَالَ ‏ ‏مَكْحُولٌ ‏ ‏وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا ‏ ‏إِلَى ‏ ‏خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ‏ ‏وَمِلْتُ مَعَهُمْ ‏ ‏فَحَدَّثَنَا عَنْ ‏ ‏جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ‏ ‏عَنْ الْهُدْنَةِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جُبَيْرٌ ‏ ‏انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ‏ ‏ذِي مِخْبَرٍ ‏ ‏رَجُلٍ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلَهُ ‏ ‏جُبَيْرٌ ‏ ‏عَنْ الْهُدْنَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏سَتُصَالِحُونَ ‏ ‏الرُّومَ ‏ ‏صُلْحًا آمِنًا فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثُمَّ تَرْجِعُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا ‏ ‏بِمَرْجٍ ‏ ‏ذِي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ غَلَبَ الصَّلِيبُ فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَدُقُّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ ‏ ‏تَغْدِرُ ‏ ‏الرُّومُ ‏ ‏وَتَجْمَعُ ‏ ‏لِلْمَلْحَمَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ وَزَادَ فِيهِ ‏ ‏وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ فَيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ ‏ ‏الْعِصَابَةَ ‏ ‏بِالشَّهَادَةِ ‏ ‏إِلَّا أَنَّ ‏ ‏الْوَلِيدَ ‏ ‏جَعَلَ الْحَدِيثَ عَنْ ‏ ‏جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ذِي مِخْبَرٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏وَرَوَاهُ ‏ ‏رَوْحٌ ‏ ‏وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ‏ ‏وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَوْزَاعِيِّ ‏ ‏كَمَا قَالَ ‏ ‏عِيسَى ‏