صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْتُ ‏ ‏الْكُوفَةَ ‏ ‏فِي زَمَنِ فُتِحَتْ ‏ ‏تُسْتَرُ ‏ ‏أَجْلُبُ مِنْهَا بِغَالًا فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صَدْعٌ مِنْ الرِّجَالِ وَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ تَعْرِفُ إِذَا رَأَيْتَهُ أَنَّهُ مِنْ رِجَالِ أَهْلِ ‏ ‏الْحِجَازِ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ مَنْ هَذَا ‏ ‏فَتَجَهَّمَنِي ‏ ‏الْقَوْمُ وَقَالُوا أَمَا تَعْرِفُ هَذَا هَذَا ‏ ‏حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ‏ ‏صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏حُذَيْفَةُ ‏ ‏إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ فَأَحْدَقَهُ الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالَ إِنِّي ‏ ‏أَرَى الَّذِي تُنْكِرُونَ إِنِّي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ أَيَكُونُ بَعْدَهُ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا ‏ ‏الْعِصْمَةُ ‏ ‏مِنْ ذَلِكَ قَالَ السَّيْفُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَاذَا يَكُونُ قَالَ إِنْ كَانَ لِلَّهِ خَلِيفَةٌ فِي الْأَرْضِ فَضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَأَطِعْهُ وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ ‏ ‏بِجِذْلِ ‏ ‏شَجَرَةٍ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ ‏ ‏الدَّجَّالُ ‏ ‏مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ ‏ ‏وَحُطَّ ‏ ‏وِزْرُهُ وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ الْيَشْكُرِيِّ ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قُلْتُ بَعْدَ السَّيْفِ قَالَ بَقِيَّةٌ عَلَى ‏ ‏أَقْذَاءٍ ‏ ‏وَهُدْنَةٌ عَلَى ‏ ‏دَخَنٍ ‏ ‏ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ وَكَانَ ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي فِي زَمَنِ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏أَقْذَاءٍ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏قَذًى ‏ ‏وَهُدْنَةٌ يَقُولُ صُلْحٌ عَلَى ‏ ‏دَخَنٍ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏ضَغَائِنَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُمَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ ‏ ‏قَالَ أَتَيْنَا ‏ ‏الْيَشْكُرِيَّ ‏ ‏فِي رَهْطٍ مِنْ ‏ ‏بَنِي لَيْثٍ ‏ ‏فَقَالَ مَنْ الْقَوْمُ قُلْنَا ‏ ‏بَنُو لَيْثٍ ‏ ‏أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ حَدِيثِ ‏ ‏حُذَيْفَةَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ ‏ ‏فِتْنَةٌ ‏ ‏وَشَرٌّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ يَا ‏ ‏حُذَيْفَةُ ‏ ‏تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ هُدْنَةٌ عَلَى ‏ ‏دَخَنٍ ‏ ‏وَجَمَاعَةٌ عَلَى ‏ ‏أَقْذَاءٍ ‏ ‏فِيهَا ‏ ‏أَوْ فِيهِمْ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْهُدْنَةُ عَلَى ‏ ‏الدَّخَنِ ‏ ‏مَا هِيَ قَالَ لَا تَرْجِعُ قُلُوبُ أَقْوَامٍ عَلَى الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ ‏ ‏فِتْنَةٌ ‏ ‏عَمْيَاءُ ‏ ‏صَمَّاءُ ‏ ‏عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ فَإِنْ تَمُتْ يَا ‏ ‏حُذَيْفَةُ ‏ ‏وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى ‏ ‏جِذْلٍ ‏ ‏خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا مِنْهُمْ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو التَّيَّاحِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَخْرِ بْنِ بَدْرِ الْعِجْلِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُذَيْفَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَإِنْ لَمْ تَجِدْ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فَاهْرُبْ حَتَّى تَمُوتَ فَإِنْ تَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ وَقَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ قُلْتُ فَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا ‏ ‏نَتَجَ ‏ ‏فَرَسًا لَمْ ‏ ‏تُنْتَجْ ‏ ‏حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ‏