صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلًا وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ ‏ ‏فَخَلَّقُونِي ‏ ‏بِزَعْفَرَانٍ فَغَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي وَقَالَ اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْهُ رَدْعٌ فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي وَقَالَ اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ وَرَحَّبَ بِي وَقَالَ ‏ ‏إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ وَلَا ‏ ‏الْمُتَضَمِّخَ ‏ ‏بِالزَّعْفَرَانِ وَلَا ‏ ‏الْجُنُبَ ‏ ‏قَالَ وَرَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا نَامَ أَوْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عُمَرُ بْنُ عَطَاءِ ابْنِ أَبِي الْخُوَارِ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ ‏ ‏يُخْبِرُ عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُ عَنْ ‏ ‏عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ‏ ‏زَعَمَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏سَمَّى ذَلِكَ الرَّجُلَ فَنَسِيَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏اسْمَهُ أَنَّ ‏ ‏عَمَّارًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تَخَلَّقْتُ ‏ ‏بِهَذِهِ الْقِصَّةِ وَالْأَوَّلُ أَتَمُّ بِكَثِيرٍ فِيهِ ذِكْرُ الْغُسْلِ قَالَ قُلْتُ ‏ ‏لِعُمَرَ ‏ ‏وَهُمْ حُرُمٌ قَالَ لَا الْقَوْمُ مُقِيمُونَ ‏