صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ ‏ ‏حَدَّثَهُمْ أَخْبَرَنَا ‏ ‏شُعَيْبٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَمَّهُ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏وَهُوَ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ابْتَاعَ ‏ ‏فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَاسْتَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِيَقْضِيَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الْأَعْرَابِيُّ ‏ ‏فَطَفِقَ ‏ ‏رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الْأَعْرَابِيَّ ‏ ‏فَيُسَاوِمُونَهُ ‏ ‏بِالْفَرَسِ وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ابْتَاعَهُ ‏ ‏فَنَادَى الْأَعْرَابِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ إِنْ كُنْتَ ‏ ‏مُبْتَاعًا ‏ ‏هَذَا الْفَرَسِ وَإِلَّا بِعْتُهُ فَقَامَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ أَوْ لَيْسَ قَدْ ‏ ‏ابْتَعْتُهُ ‏ ‏مِنْكَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لَا وَاللَّهِ مَا بِعْتُكَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَلَى قَدْ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ‏ ‏فَطَفِقَ ‏ ‏الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ ‏ ‏هَلُمَّ ‏ ‏شَهِيدًا فَقَالَ ‏ ‏خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ‏ ‏أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ ‏ ‏بَايَعْتَهُ ‏ ‏فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏خُزَيْمَةَ ‏ ‏فَقَالَ بِمَ تَشْهَدُ فَقَالَ بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَهَادَةَ ‏ ‏خُزَيْمَةَ ‏ ‏بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ ‏