صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو صَفْوَانَ يَعْنِي الْمَرْوَانِيَّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُسَامَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏الْمَعْنَى ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَرَّ عَلَى ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏وَقَدْ ‏ ‏مُثِّلَ بِهِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لَوْلَا أَنْ تَجِدَ ‏ ‏صَفِيَّةُ ‏ ‏فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ ‏ ‏الْعَافِيَةُ ‏ ‏حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا وَقَلَّتْ الثِّيَابُ وَكَثُرَتْ الْقَتْلَى فَكَانَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ يُكَفَّنُونَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ‏ ‏زَادَ ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ‏ ‏فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَسْأَلُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ ‏