صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ‏ ‏وَابْنِ لَهِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏غَزَوْنَا مِنْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏نُرِيدُ ‏ ‏الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ‏ ‏وَعَلَى الْجَمَاعَةِ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ‏ ‏وَالرُّومُ ‏ ‏مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ النَّاسُ ‏ ‏مَهْ مَهْ ‏ ‏لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو أَيُّوبَ ‏ ‏إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏لَمَّا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ قُلْنَا ‏ ‏هَلُمَّ ‏ ‏نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏ { ‏وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا ‏ ‏بِأَيْدِيكُمْ ‏ ‏إِلَى التَّهْلُكَةِ ‏} ‏فَالْإِلْقَاءُ ‏ ‏بِالْأَيْدِي ‏ ‏إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا وَنَدَعَ الْجِهَادَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِمْرَانَ ‏ ‏فَلَمْ يَزَلْ ‏ ‏أَبُو أَيُّوبَ ‏ ‏يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى دُفِنَ ‏ ‏بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ‏