مسند الإمام احمد بن حنبل

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏الْأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْخَضِرِ بْنِ الْقَوَّاسِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سُخَيْلَةَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ { ‏مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ‏ ‏وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ‏} ‏وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا ‏ ‏عَلِيُّ ‏ { ‏مَا أَصَابَكُمْ ‏} ‏مِنْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ أَوْ ‏ ‏بَلَاءٍ ‏ ‏فِي الدُّنْيَا ‏ { ‏فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ‏} ‏وَاللَّهُ تَعَالَى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ ‏ ‏يُثَنِّيَ ‏ ‏عَلَيْهِمْ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ وَمَا ‏ ‏عَفَا ‏ ‏اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ تَعَالَى أَحْلَمُ مِنْ أَنْ ‏ ‏يَعُودَ ‏ ‏بَعْدَ عَفْوِهِ ‏