صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَّامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ قَالَ ‏ ‏جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ ‏ ‏أَقْصِرْ ‏ ‏حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعَ ‏ ‏قِيسَ ‏ ‏رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ ثُمَّ ‏ ‏أَقْصِرْ ‏ ‏فَإِنَّ جَهَنَّمَ ‏ ‏تُسْجَرُ ‏ ‏وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا فَإِذَا ‏ ‏زَاغَتْ الشَّمْسُ ‏ ‏فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ ‏ ‏أَقْصِرْ ‏ ‏حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ ‏ ‏وَقَصَّ ‏ ‏حَدِيثًا طَوِيلًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏هَكَذَا حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو سَلَّامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏إِلَّا أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا لَا أُرِيدُهُ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ‏