صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَكْحُولٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏أَبْطَأَ ‏ ‏عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ‏ ‏عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَأَقَامَ ‏ ‏أَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةَ فَصَلَّى ‏ ‏أَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏بِالنَّاسِ وَأَقْبَلَ ‏ ‏عُبَادَةُ ‏ ‏وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى صَفَفْنَا خَلْفَ ‏ ‏أَبِي نُعَيْمٍ ‏ ‏وَأَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فَجَعَلَ ‏ ‏عُبَادَةُ ‏ ‏يَقْرَأُ ‏ ‏أُمَّ الْقُرْآنِ ‏ ‏فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ ‏ ‏لِعُبَادَةَ ‏ ‏سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ ‏ ‏بِأُمِّ الْقُرْآنِ ‏ ‏وَأَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏يَجْهَرُ قَالَ أَجَلْ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ بَعْضُنَا إِنَّا نَصْنَعُ ذَلِكَ قَالَ فَلَا وَأَنَا أَقُولُ مَا لِي ‏ ‏يُنَازِعُنِي ‏ ‏الْقُرْآنُ ‏ ‏فَلَا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا ‏ ‏بِأُمِّ الْقُرْآنِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ جَابِرٍ ‏ ‏وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ‏ ‏وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَكْحُولٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَادَةَ ‏ ‏نَحْوَ حَدِيثِ ‏ ‏الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ‏ ‏قَالُوا ‏ ‏فَكَانَ ‏ ‏مَكْحُولٌ ‏ ‏يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ ‏ ‏بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ‏ ‏فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِرًّا قَالَ ‏ ‏مَكْحُولٌ ‏ ‏اقْرَأْ بِهَا فِيمَا جَهَرَ بِهِ الْإِمَامُ إِذَا قَرَأَ ‏ ‏بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ‏ ‏وَسَكَتَ سِرًّا فَإِنْ لَمْ يَسْكُتْ اقْرَأْ بِهَا قَبْلَهُ وَمَعَهُ وَبَعْدَهُ لَا تَتْرُكْهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ ‏