صحيح سنن أبو داوود

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْمُفَضَّلُ يَعْنِي ابْنَ فَضَالَةَ الْمِصْرِيَّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏شِيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ ‏ ‏أَخْبَرَهُ عَنْ ‏ ‏شَيْبَانَ الْقِتْبَانِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ ‏ ‏اسْتَعْمَلَ ‏ ‏رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ ‏ ‏عَلَى أَسْفَلِ الْأَرْضِ قَالَ ‏ ‏شَيْبَانُ ‏ ‏فَسِرْنَا مَعَهُ مِنْ ‏ ‏كَوْمِ شَرِيكٍ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏عَلْقَمَاءَ ‏ ‏أَوْ مِنْ ‏ ‏عَلْقَمَاءَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏كَوْمِ شَرِيكٍ ‏ ‏يُرِيدُ ‏ ‏عَلْقَامَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏رُوَيْفِعٌ ‏ ‏إِنْ كَانَ أَحَدُنَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيَأْخُذُ ‏ ‏نِضْوَ ‏ ‏أَخِيهِ عَلَى أَنَّ لَهُ النِّصْفَ مِمَّا يَغْنَمُ وَلَنَا النِّصْفُ وَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَطِيرُ لَهُ ‏ ‏النَّصْلُ ‏ ‏وَالرِّيشُ ‏ ‏وَلِلْآخَرِ ‏ ‏الْقِدْحُ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏رُوَيْفِعُ ‏ ‏لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي فَأَخْبِرْ النَّاسَ أَنَّهُ ‏ ‏مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ ‏ ‏تَقَلَّدَ ‏ ‏وَتَرًا ‏ ‏أَوْ اسْتَنْجَى ‏ ‏بِرَجِيعِ ‏ ‏دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْهُ بَرِيءٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُفَضَّلٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَيَّاشٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏شِيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ ‏ ‏أَخْبَرَهُ ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏يَذْكُرُ ذَلِكَ وَهُوَ مَعَهُ ‏ ‏مُرَابِطٌ ‏ ‏بِحِصْنِ ‏ ‏بَابِ أَلْيُونَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏حِصْنُ ‏ ‏أَلْيُونَ ‏ ‏بِالْفِسْطَاطِ ‏ ‏عَلَى جَبَلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏شَيْبَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ‏ ‏يُكْنَى ‏ ‏أَبَا حُذَيْفَةَ ‏