صحيح مسلم

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ ‏ ‏وَقَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِيَحْيَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ ‏ ‏قَالَ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَقِيَنِي ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا ‏ ‏حَنْظَلَةُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ نَافَقَ ‏ ‏حَنْظَلَةُ ‏ ‏قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا تَقُولُ قَالَ قُلْتُ نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَافَسْنَا ‏ ‏الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ ‏ ‏وَالضَّيْعَاتِ ‏ ‏فَنَسِينَا كَثِيرًا قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَوَاللَّهِ إِنَّا ‏ ‏لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قُلْتُ نَافَقَ ‏ ‏حَنْظَلَةُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَمَا ذَاكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ ‏ ‏عَافَسْنَا ‏ ‏الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ ‏ ‏وَالضَّيْعَاتِ ‏ ‏نَسِينَا كَثِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ ‏ ‏لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ وَلَكِنْ يَا ‏ ‏حَنْظَلَةُ ‏ ‏سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ‏