صحيح مسلم

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِأَبِي بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عُلَيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو رَجَاءٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏نَفَرًا ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عُكْلٍ ‏ ‏ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ‏ ‏فَاسْتَوْخَمُوا ‏ ‏الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ ‏ ‏رَاعِينَا ‏ ‏فِي إِبِلِهِ ‏ ‏فَتُصِيبُونَ ‏ ‏مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَقَالُوا بَلَى فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَبَعَثَ فِي ‏ ‏آثَارِهِمْ ‏ ‏فَأُدْرِكُوا ‏ ‏فَجِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ ‏ ‏وَسُمِرَ ‏ ‏أَعْيُنُهُمْ ثُمَّ ‏ ‏نُبِذُوا ‏ ‏فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏ابْنُ الصَّبَّاحِ ‏ ‏فِي رِوَايَتِهِ ‏ ‏وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ وَقَالَ ‏ ‏وَسُمِّرَتْ ‏ ‏أَعْيُنُهُمْ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي رَجَاءٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏أَبُو قِلَابَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمٌ مِنْ ‏ ‏عُكْلٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏عُرَيْنَةَ ‏ ‏فَاجْتَوَوْا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِلِقَاحٍ ‏ ‏وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ‏ ‏بِمَعْنَى حَدِيثِ ‏ ‏حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَسُمِرَتْ ‏ ‏أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي ‏ ‏الْحَرَّةِ ‏ ‏يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَزْهَرُ السَّمَّانُ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو رَجَاءٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ جَالِسًا خَلْفَ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ‏ ‏فَقَالَ لِلنَّاسِ مَا تَقُولُونَ فِي ‏ ‏الْقَسَامَةِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عَنْبَسَةُ ‏ ‏قَدْ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ إِيَّايَ حَدَّثَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمٌ ‏ ‏وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏وَحَجَّاجٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو قِلَابَةَ ‏ ‏فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ ‏ ‏عَنْبَسَةُ ‏ ‏سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَ ‏ ‏أَبُو قِلَابَةَ ‏ ‏فَقُلْتُ أَتَتَّهِمُنِي يَا ‏ ‏عَنْبَسَةُ ‏ ‏قَالَ لَا هَكَذَا حَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ يَا أَهْلَ ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏مَا دَامَ فِيكُمْ هَذَا أَوْ مِثْلُ هَذَا ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مِسْكِينٌ وَهُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَوْزَاعِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثَمَانِيَةُ ‏ ‏نَفَرٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عُكْلٍ ‏ ‏بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ وَلَمْ ‏ ‏يَحْسِمْهُمْ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَالِكُ بْنُ إِسْمَعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَفَرٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عُرَيْنَةَ ‏ ‏فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوهُ وَقَدْ وَقَعَ ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏الْمُومُ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏الْبِرْسَامُ ‏ ‏ثُمَّ ذَكَرَ ‏ ‏نَحْوَ حَدِيثِهِمْ وَزَادَ وَعِنْدَهُ شَبَابٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَرِيبٌ مِنْ عِشْرِينَ فَأَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِمْ وَبَعَثَ مَعَهُمْ ‏ ‏قَائِفًا ‏ ‏يَقْتَصُّ ‏ ‏أَثَرَهُمْ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْأَعْلَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏وَفِي حَدِيثِ ‏ ‏هَمَّامٍ ‏ ‏قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَهْطٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عُرَيْنَةَ ‏ ‏وَفِي حَدِيثِ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عُكْلٍ ‏ ‏وَعُرَيْنَةَ ‏ ‏بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ ‏