صحيح مسلم

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَاهُ ‏ ‏غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَتْحَ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏قَالَ فَأَقَمْنَا بِهَا خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ ‏ ‏فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏مُتْعَةِ النِّسَاءِ ‏ ‏فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَلِي عَلَيْهِ فَضْلٌ فِي الْجَمَالِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ ‏ ‏الدَّمَامَةِ ‏ ‏مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ فَبُرْدِي ‏ ‏خَلَقٌ ‏ ‏وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ ‏ ‏غَضٌّ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَسْفَلِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏أَوْ بِأَعْلَاهَا فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ ‏ ‏الْبَكْرَةِ ‏ ‏الْعَنَطْنَطَةِ ‏ ‏فَقُلْنَا هَلْ لَكِ أَنْ ‏ ‏يَسْتَمْتِعَ ‏ ‏مِنْكِ أَحَدُنَا قَالَتْ وَمَاذَا تَبْذُلَانِ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ ‏ ‏وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إِلَى ‏ ‏عِطْفِهَا ‏ ‏فَقَالَ إِنَّ بُرْدَ هَذَا ‏ ‏خَلَقٌ ‏ ‏وَبُرْدِي جَدِيدٌ ‏ ‏غَضٌّ ‏ ‏فَتَقُولُ بُرْدُ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ ‏ ‏اسْتَمْتَعْتُ ‏ ‏مِنْهَا فَلَمْ أَخْرُجْ حَتَّى حَرَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏و حَدَّثَنِي ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النُّعْمَانِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وُهَيْبٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَامَ الْفَتْحِ إِلَى ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَذَكَرَ ‏ ‏بِمِثْلِ حَدِيثِ ‏ ‏بِشْرٍ ‏ ‏وَزَادَ قَالَتْ وَهَلْ يَصْلُحُ ذَاكَ وَفِيهِ قَالَ إِنَّ بُرْدَ هَذَا ‏ ‏خَلَقٌ ‏ ‏مَحٌّ ‏