صحيح البخاري

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرٌ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ سَلَفَ ‏ ‏أَوْ قَبْلَكُمْ ‏ ‏آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ‏ ‏يَعْنِي أَعْطَاهُ قَالَ فَلَمَّا حُضِرَ قَالَ لِبَنِيهِ أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا ‏ ‏فَسَّرَهَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏لَمْ يَدَّخِرْ ‏ ‏وَإِنْ يَقْدَمْ عَلَى اللَّهِ يُعَذِّبْهُ فَانْظُرُوا فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي ‏ ‏أَوْ قَالَ فَاسْهَكُونِي ‏ ‏ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَذْرُونِي فِيهَا فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي فَفَعَلُوا فَقَالَ اللَّهُ كُنْ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ ثُمَّ قَالَ أَيْ عَبْدِي ‏ ‏مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ قَالَ مَخَافَتُكَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏فَرَقٌ ‏ ‏مِنْكَ ‏ ‏فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ اللَّهُ ‏ ‏فَحَدَّثْتُ ‏ ‏أَبَا عُثْمَانَ ‏ ‏فَقَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏سَلْمَانَ ‏ ‏غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ فَأَذْرُونِي فِي الْبَحْرِ أَوْ كَمَا حَدَّثَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏عُقْبَةَ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏