صحيح البخاري

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شَيْبَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو سَلَمَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَأَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏جَالِسٌ عِنْدَهُ فَقَالَ أَفْتِنِي فِي امْرَأَةٍ وَلَدَتْ بَعْدَ زَوْجِهَا بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏آخِرُ الْأَجَلَيْنِ قُلْتُ أَنَا ‏ { ‏وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏أَبَا سَلَمَةَ ‏ ‏فَأَرْسَلَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏غُلَامَهُ ‏ ‏كُرَيْبًا ‏ ‏إِلَى ‏ ‏أُمِّ سَلَمَةَ ‏ ‏يَسْأَلُهَا فَقَالَتْ ‏ ‏قُتِلَ زَوْجُ ‏ ‏سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ ‏ ‏وَهِيَ حُبْلَى فَوَضَعَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَخُطِبَتْ ‏ ‏فَأَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏أَبُو السَّنَابِلِ ‏ ‏فِيمَنْ خَطَبَهَا ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏وَأَبُو النُّعْمَانِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏وَكَانَ أَصْحَابُهُ يُعَظِّمُونَهُ فَذَكَرُوا لَهُ فَذَكَرَ آخِرَ الْأَجَلَيْنِ فَحَدَّثْتُ ‏ ‏بِحَدِيثِ ‏ ‏سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَضَمَّزَ ‏ ‏لِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏فَفَطِنْتُ لَهُ فَقُلْتُ إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ إِنْ كَذَبْتُ عَلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ ‏ ‏الْكُوفَةِ ‏ ‏فَاسْتَحْيَا وَقَالَ لَكِنْ عَمُّهُ لَمْ يَقُلْ ذَاكَ فَلَقِيتُ ‏ ‏أَبَا عَطِيَّةَ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ ‏ ‏فَسَأَلْتُهُ فَذَهَبَ يُحَدِّثُنِي ‏ ‏حَدِيثَ ‏ ‏سُبَيْعَةَ ‏ ‏فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتَ عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏فِيهَا شَيْئًا ‏ ‏فَقَالَ كُنَّا عِنْدَ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ وَلَا تَجْعَلُونَ عَلَيْهَا الرُّخْصَةَ لَنَزَلَتْ سُورَةُ ‏ ‏النِّسَاءِ الْقُصْرَى ‏ ‏بَعْدَ ‏ ‏الطُّولَى ‏ { ‏وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ‏}