صحيح البخاري

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْيَمَانِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏شُعَيْبٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا حَضَرَتْ ‏ ‏أَبَا طَالِبٍ ‏ ‏الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَوَجَدَ عِنْدَهُ ‏ ‏أَبَا جَهْلٍ ‏ ‏وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَيْ عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو جَهْلٍ ‏ ‏وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ‏ ‏أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ ‏ ‏عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيُعِيدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ ‏ ‏أَبُو طَالِبٍ ‏ ‏آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ عَلَى مِلَّةِ ‏ ‏عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏ { ‏مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ‏} ‏وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ‏ ‏أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ { ‏إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ { ‏أُولِي ‏ ‏الْقُوَّةِ ‏} ‏لَا يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنْ الرِّجَالِ ‏ { ‏لَتَنُوءُ ‏} ‏لَتُثْقِلُ ‏ { ‏فَارِغًا ‏} ‏إِلَّا مِنْ ذِكْرِ ‏ ‏مُوسَى ‏ { ‏الْفَرِحِينَ ‏} ‏الْمَرِحِينَ ‏ { ‏قُصِّيهِ ‏} ‏اتَّبِعِي أَثَرَهُ ‏ ‏وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الْكَلَامَ ‏ { ‏نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ ‏} { ‏عَنْ جُنُبٍ ‏} ‏عَنْ بُعْدٍ عَنْ جَنَابَةٍ وَاحِدٌ وَعَنْ اجْتِنَابٍ أَيْضًا يَبْطِشُ وَيَبْطُشُ ‏ { ‏يَأْتَمِرُونَ ‏} ‏يَتَشَاوَرُونَ الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ ‏ { ‏آنَسَ ‏} ‏أَبْصَرَ الْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنْ الْخَشَبِ لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ وَالشِّهَابُ فِيهِ لَهَبٌ وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ الْجَانُّ وَالْأَفَاعِي وَالْأَسَاوِدُ ‏ { ‏رِدْءًا ‏} ‏مُعِينًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ { ‏يُصَدِّقُنِي ‏} ‏وَقَالَ غَيْرُهُ ‏ { ‏سَنَشُدُّ ‏} ‏سَنُعِينُكَ كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا ‏ ‏مَقْبُوحِينَ مُهْلَكِينَ ‏ { ‏وَصَّلْنَا ‏} ‏بَيَّنَّاهُ وَأَتْمَمْنَاهُ ‏ { ‏يُجْبَى ‏} ‏يُجْلَبُ ‏ { ‏بَطِرَتْ ‏} ‏أَشِرَتْ ‏ { ‏فِي أُمِّهَا رَسُولًا ‏} ‏أُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ ‏ ‏وَمَا حَوْلَهَا ‏ { ‏تُكِنُّ ‏} ‏تُخْفِي أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ أَخْفَيْتُهُ وَكَنَنْتُهُ أَخْفَيْتُهُ وَأَظْهَرْتُهُ ‏ { ‏وَيْكَأَنَّ اللَّهَ ‏} ‏مِثْلُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ ‏ { ‏يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ‏} ‏يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ ‏