صحيح البخاري

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحُمَيْدِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏مُجَاهِدًا ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏كَانَ فِي ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمْ ‏ ‏الدِّيَةُ ‏ ‏فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِهَذِهِ الْأُمَّةِ ‏ { ‏كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ‏} ‏فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ ‏ ‏الدِّيَةَ ‏ ‏فِي الْعَمْدِ ‏ { ‏فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ‏} ‏يَتَّبِعُ بِالْمَعْرُوفِ وَيُؤَدِّي بِإِحْسَانٍ ‏ { ‏ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ‏} ‏مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ‏ { ‏فَمَنْ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‏} ‏قَتَلَ بَعْدَ قَبُولِ ‏ ‏الدِّيَةِ ‏