صحيح البخاري

الحديث

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْأَعْلَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُمَيْدٍ ‏ ‏قَالَ سَأَلْتُ ‏ ‏أَنَسًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زِيَادٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏غَابَ عَمِّي ‏ ‏أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ‏ ‏عَنْ قِتَالِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ لَئِنْ اللَّهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ‏ ‏يَعْنِي أَصْحَابَهُ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ‏ ‏يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏سَعْدُ بْنَ مُعَاذٍ ‏ ‏الْجَنَّةَ وَرَبِّ ‏ ‏النَّضْرِ ‏ ‏إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ أَوْ طَعْنَةً بِرُمْحٍ أَوْ رَمْيَةً بِسَهْمٍ وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ إِلَّا ‏ ‏أُخْتُهُ ‏ ‏بِبَنَانِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏كُنَّا نُرَى أَوْ نَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ ‏ { ‏مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ‏} ‏إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَقَالَ إِنَّ أُخْتَهُ وَهِيَ تُسَمَّى ‏ ‏الرُّبَيِّعَ ‏ ‏كَسَرَتْ ‏ ‏ثَنِيَّةَ ‏ ‏امْرَأَةٍ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْقِصَاصِ فَقَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ‏ ‏ثَنِيَّتُهَا ‏ ‏فَرَضُوا ‏ ‏بِالْأَرْشِ ‏ ‏وَتَرَكُوا الْقِصَاصَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ‏ ‏لَأَبَرَّهُ ‏